كيف يقنع الإنسان برزقه ؟
من الأشياء المعينة على القناعة بما قسمه الله أن يكون عند العبد الرضا عن الله فيما قسم لك من المعيشة ، كما في قوله سبحانه ( نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ) [الزخرف:32]. فإن هذا من شأنه أن يولد القناعة بما قسمه الله تعالى للعبد .
ولذا قال تعالى لنبيه الكريم e : ( وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ) [طه:131]، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله e : «انظروا إلى من أسفل منكم ، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم ، فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله » رواه مسلم([1]) . نسأل الله التوفيق .
([1]) صحيح مسلم ، رقم (2963) .
