حكم دعاء القنوت

القسم
الفرع
العنوان
رقم الفتوى
الأدعية والاذكار
الأدعية
حكم دعاء القنوت
1096
السؤال: 

ما هو دعاء القنوت ؟ وما حكمه ؟ وهل علي شيء إذا تركته؟ وما موضعه بالضبط من الصلاة ؟ وما هي صفته مأجورين؟

الاجابة: 

القنوت هو الدعاء ، وصيغته التي ورد بها هي ما جاء عن الحسن بن علي رضي الله عنهما : علمني رسول الله e كلمات أقولهن في الوتر : « اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شر ما قضيت ، فإنك تقضي ولا يقضى عليك ، وإنه لا يذل من واليت ، ولا يعز من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت » رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه . وحسنه الترمذي([1])  . وله أن يدعو بما شاء من خيري الدنيا والآخرة ، ويقول : اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك ، وبمعافاتك من عقوبتك ، وبك منك لا نحصي ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك .

ودعاء القنوت سنة ، ويكون في الوتر ، وموضعه إذا نهض المصلي من الركوع ، ولا بأس إن أتى به قبل الركوع ، والمستحب للإنسان ألا يداوم عليه في كل وتر ، لأنه ورد عن الصحابة رضي الله عنهم أنهم كانوا لا يلتزمون القنوت كل يوم ، بل يمضي النصف الأول من رمضان ولا يقنتون فيه ، فإذا دخل النصف الثاني من رمضان قنتوا ؛ وقد روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه كان لا يقنت إلا في النصف الآخر من رمضان . وبالله التوفيق .

 

([1]) سنن أبي داود ، رقم (1425) ؛ سنن الترمذي ، رقم (464) ؛ سنن النسائي ، رقم (1745) ؛ سنن ابن ماجه ، رقم (1178) .

القنوت هو الدعاء ، وصيغته التي ورد بها هي ما جاء عن الحسن بن علي رضي الله عنهما : علمني رسول الله e كلمات أقولهن في الوتر : « اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شر ما قضيت ، فإنك تقضي ولا يقضى عليك ، وإنه لا يذل من واليت ، ولا يعز من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت » رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه ." data-share-imageurl="">