الذكر باللسان والقلب

القسم
الفرع
العنوان
رقم الفتوى
الأدعية والاذكار
الأذكار
الذكر باللسان والقلب
1103
السؤال: 

هل الذكر يكون باللسان أم يكتفى بذكر الله في القلب ؟

الاجابة: 

ذكر الله عز وجل يكون باللسان ، ويكون بالقلب ، وأفضل الذكر ما تواطأ عليه القلب واللسان ، لأن الذكر محله اللسان ، ولكن يتواطأ عليه القلب مؤمنًا بذلك ، ومحتسبًا به ، طلبًا للأجر والثواب ؛ وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي r: «كلمتان حبيبتان إلى الرحمن ، ثقيلتان في الميزان ، خفيفتان على اللسان: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم » رواه البخاري ومسلم([1])  . وقوله : «خفيفتان على اللسان» ، يعني : تقال باللسان ، فمحل الذكر اللسان ، لكن يتطابق عليه الجنان ، وهو القلب، ولا يكمل للذاكر الأجر إلا بذلك . ولذلك قول الإنسان : لا إله إلا الله بلسانه لا يدخل الإنسان بها في الإسلام حتى يقر بمعناها بقلبه، ويعمل بموجبها . والله أعلم .

 

([1]) تقدم تخريجه بالفتوى رقم (1093) .

ذكر الله عز وجل يكون باللسان ، ويكون بالقلب ، وأفضل الذكر ما تواطأ عليه القلب واللسان ، لأن الذكر محله اللسان ، ولكن يتواطأ عليه القلب مؤمنًا بذلك ، ومحتسبًا به ، طلبًا للأجر والثواب ؛ وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي r: «كلمتان حبيبتان إلى الرحمن ، ثقيلتان في الميزان ، خفيفتان على اللسان: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم » رواه البخاري ومسلم([1])  ." data-share-imageurl="">