السؤال:
ما توجيهكم لأولياء الأمور الذين يؤخرون زواج مولياتهم لأسباب كالاستفادة من رواتبهم وجزاكم الله خيرًا ؟
الاجابة:
نهى الله تعالى عن عضل النساء ، فقال سبحانه : ( وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ) [البقرة:232] .
فهذا هو العضل في اصطلاح الشرع , والحل في مثل هذا هو أن ترفع أمرها للقاضي ؛ ليلزم وليها بتزويجها من الكفء إذا وُجد.
وعلى كل حال فينبغي مناصحة هؤلاء الأولياء وتخويفهم بالله تعالى. وبالله التوفيق .
