مكان النار

القسم
الفرع
العنوان
رقم الفتوى
العقيدة
اليوم الآخر
مكان النار
34
السؤال: 

هل النار في السماء أم في الأرض ؟ وما الأدلة من الكتاب والسنة ؟

الاجابة: 

لا شك أن النار في أسفل سافلين ، والجنة في أعلى عليين .

فالجنة في السماوات ، ولذلك جاء في الحديث أن الفردوس هو أعلى الجنة ، وسقفها عرش الرحمن ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله e : « من آمن بالله وبرسوله ، وأقام الصلاة ، وصام رمضان ، كان حقا على الله أن يدخله الجنة ، جاهد في سبيل الله ، أو جلس في أرضه التي ولد فيها . فقالوا : يا رسول الله أفلا نبشر الناس ؟ قال : إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله،ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس ، فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة أراه فوقه عرش الرحمن ، ومنه تفجر أنهار الجنة » رواه البخاري([1]) .

أما بالنسبة للنار فهي في أسفل سافلين؛ لقوله سبحانه : (ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ) [التين:5] أي : إلى النار ، كما قال المفسرون.

وليس المراد بهذا أراضي الدنيا وسماوات الدنيا ، فهذا كله يبدل ، حيث يقول سبحانه وتعالى : (يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ) [إبراهيم:48]. نسأل الله أن يعيذنا وإياكم من النار . والله أعلم .

 

([1]) صحيح البخاري ، رقم (2790) .

لا شك أن النار في أسفل سافلين ، والجنة في أعلى عليين .

فالجنة في السماوات ، ولذلك جاء في الحديث أن الفردوس هو أعلى الجنة ، وسقفها عرش الرحمن ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله e : « من آمن بالله وبرسوله ، وأقام الصلاة ، وصام رمضان ، كان حقا على الله أن يدخله الجنة ، جاهد في سبيل الله ، أو جلس في أرضه التي ولد فيها ." data-share-imageurl="">